منتدى واحة العربية
أهلا وسهلاً بكم في هذا المنتدى االمتواضع الثقافي الشامل الذي يُعد منكم وإليكم.
نتشرف بكم وبمساهماتكم وبزيارتكم.

منتدى واحة العربية

منتدى ثقافي إبداعي فنّي شامل يهتم بكل ما هو جديد ومفيد .
 
الرئيسيةواحة العربيةاليوميةمكتبة الصوربحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتس .و .جالتسجيلدخولموضوع حديث

شاطر | 
 

 خواطر ومعتّقات فيسبوكية.. نبيل جباري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل جباري
Admin


عدد المساهمات : 157
نقاط : 460
تاريخ التسجيل : 07/04/2015
الموقع : اليمن, تعز

مُساهمةموضوع: خواطر ومعتّقات فيسبوكية.. نبيل جباري   الأحد فبراير 14, 2016 6:13 pm

من قصائد وخواطر فيسبوكيّة معتّقة...

ها أنت تمهلُهُ وعداً وتُهملُهُ
في كل منزلقٍ تلقاهُ تخذُلهُ
لو أنّه قال يكفي لا لقاءَ لنا
لكنتَ أوّل من يأتي ويعذُلهُ
دعِ المعاذر إنّ القلبَ منفطرٌ
وكل أعذارك النّكراءَ تقتُلهُ
تجاوزَ الصبرُ حدَّ الصبرِ وانصهرتْ
عُرى المودّةِ مِمّا أنت تفعلُهُ!
*************
إليها وهي ترفلُ بكبرياء مصطنعة:

أضعتني بين مفقودٍ وموصودِ
وأنت تشهد جرحاً غير مشهودِ
وما أضعتك بل مازلتُ محتضناً
هذا الغرام وحضني غير مقصودِ
طول المسافات ألقت رحلها عجباً
لقد حلمتُ بطيفٍ غير موجودِ
هذا المسافرُ لا تغرُرْك رحلتُهُ
من يحمدُ الحبَّ يبقى غير محمودِ
ريحُ المعاذير هزّت جذع قافيتي
وموعدُ الوصل أضحى دون موعودِ
لا تبرحِ الصمت ما في الصمت من عًتًبٍ
فصعقةُ البوح تفني كل مولودِ.
************
إلهي جُدْ لعبدك بالمسرّةْ
فإنّ هواهُ ياربي أضرّهْ
وقيهِ الموبقات فقد تجلّتْ
بأثداء الغواية ألف مرّة
وجدْ بالعفو عنهُ ولا تكِلْهُ
إلى أحدٍ وأعْظِم ربِّ قدْرَهْ
************

من يوم أن فكرتَ أن تهواني 
زلزلتَ قلبي واعتقلتَ لساني
ألقيتني في اليمِّ وحدي عارياً
في ظلمةٍ ظلماء كي تنساني
أطلقتَ ذئبَ الكبر كي تجتاحني
كالخوف أو تحتلَّ طهر مكاني
كان الحنان مع الحنين لبعضنا
عمْرين : عمْر حنانها وحناني
ولَّى زمانك والجراح تأخرت
لن تزرع الآلام في وجداني
صار الجمالُ صناعةً ملموسةً
والحبُّ صار خطيئة الإنسانِ
ضيَّعتُ في عينيك عمْر قصائدي
ورجعتُ أطلب منهما عنواني
سأُذيب حبر الصمت شمعةَ فديةٍ
للنور حتى تنتهي أحزاني
والشعر يرثي نفسه في عَبْرةٍ
ويعُضُّ من غيظ البيان بناني
أهرقتُ فيك ربيع عمري غافلاً
منْ ذا بحبك غافلاً أغراني
 *************
كليُة الآداب والملكاتِ
كيف استبحت ضفائر الفتياتِ
كيف اتخذت الحرف شكل حمامةٍ
بيضاء بين السحر والآياتِ
كلية الآداب آخر رحلةٍ
مرّت وكانت أول الرحلاتِ
قالت أحبك قلت تلك هويةُ
أزليةُ اللعناتِ والطعناتِ
للعشق مشكاةُ وفي مشكاتهِ
مصباحُ وصلٍ في زجاجةِ ذاتِ
مرآتها انكسرتْ لأنّ خدودَها
في لمعها أصفى من المرآةِ
قولي أحبك بالفؤاد وبالنُّهى
لا باللسان وزخرف الكلماتِ
قولي أحبك لست أدرك أنني
أحببت قبلك مرةً بحياتي 
***************
الفقر يلبس حُلّة الأمراء في أسواقنا ، 
ويموت ليس له كفن ! 
والآن صار الفقرُ:
نصف الموت..
كل الموت..
عين الموت...
في الشعب/ اليمن ! 
ولقد رأيت الناس تنسى نفسها..
وأنا هنا أحكي لٍمَن؟!
وأرى الفقير على حصيرتهِ لدى الأحلامِ 
يبحث عن وطن ! 
*************
في الحب تمتدُّ العبارة كالمساء المرّ في زمن الحنين ! 
في الحب تصعد زفرة العشاق نحو الغيم..
تتلو رعشة الأوراق فوق الياسمين ! 
في الحب تختصر الحروف نقاطها ..
وتنوء ذاويةً على أقدامها كالعاشقين ! 
في الحب تنكسر القلوب على ذرى الأهداب والأحداق حافلةً بأنواع الأنين !!!
***************
حروف اسمك بين الناي والوترِ
 يكاد يشغلني عن سمعه بصري 
تغازل الشمس إن مدت أناملها
 وتبعثُ النهر في دنيا من الحجرِ
حروف اسمك نهرٌ للجنون بهِ
وقعُ الجحافل أصداءٌ من الخبرِ
أشكو التباريح للإلهام ينصفني 
يا قاضي الحب أهلُ الحب في خطرِ
حروف اسمك قرآنٌ يرتّلُهُ ًمعي فؤادي فخَلِّ الكبر واعتذري 
***************
منحني حبيبي النرجسيُّ الهارب:
 مِنْسأة سليمان ! 
وسكّين زليخا ،
وتابوت موسى ، 
وجازاني:
 بفعل أهل الأخدود ، 
وبنوم أهل الكهف......
ومع ذلك لايزال عرشها البلقيسي مستقرا "كأنه هو"  
************
وأعلم أنها سكنت فؤادي وأني لا أطيق لها فراقا وأنّ القلب يعشقها ولكن عذابُ الهجر يتركهُ مُعاقا وتلبس كبرياء الهجر ثوباً ويشربُ حزنهُ كأساً دِهاقاً
*************
لونُ الحياة مع الصباح منورُّ والليل أفْقٌ واهنٌ يتحدرُ واالطلّ صفّق للغصون فسبّحتْ
لله وانقادت اليه تكبرُ
وأرى النفوس ثقيلةً إذْ إنها في كل أمرٍموجبٍ تتأخرُ 
*************
دعونا نثمّنُ أحلامنا  
مع الليل في ظلمة الكهرباءْ ونشعل في الحال فانوسنا لنصنع في ضوئه ما نشاءْ هو الليل والنور ضدّانِ إنْ
يناما فلن يستفيقا سواءْ
************
لحجيّةٌ سمراء حبّتْ أربعةْ إنْ مرّ واحدهم قضتْ وقتاً معهْ
الكل غادرها وغادر حبها ومضى وخلّفها هناك مضيّعةْ
عادتْ مع وخز الجراح لوحدها 
وحبيبها المعشاق أضحى زوبعةْ
وبقت طوال العمر عانسة الهوى 
عذراء حبٍ خالصٍ ما أشنعَهْ !!!
***************
الموظفون القدماء لا يزالون جدداً في دولةٍ عقمتْ خزائنها الحصرية على أولاد الساسة والقادة وآل البيت ! 
فالدولة دائما تكرهُ الجمْع والضرب!
وتحب الطرح والقسمة المطوّلة ! 
وتعمل بمبدأ :
"ومن تأخر فلا اثم عليه"
" كنْ صبوراً يا صديقي"
*************
تغازلني أناملك العشر بحرفيْن مجرّديْن من أحرف الزيادة العشرة..
ثم تنصبُ لي شراكاً مفخّخةَ الطّرود ، ملغمةَ الكلمات، مسيّلةً للدموع؛ 
إلا أنك لن تلقى مني غير كلمة: 
( أ♥♥ك)
تلك التي تحوّل السُّمَّ نبيذاً
والجراح وروداً
والآهات أغانٍ مخلّدة..
( نبيل جباري).ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nabiljbari1@gmail.com
 
خواطر ومعتّقات فيسبوكية.. نبيل جباري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى واحة العربية  :: بريد القلوب :: عين سبأ الثقافي الأدبي-
انتقل الى: